أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي
61
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب
فأجابه سكيكر : « الحمد للّه الذي أقام عندليب الخال خطيبا برياض الخدود على منابر قامات الأغصان ، ( مرددا ذلك المغني سجعا يزري معناه بالمغنى محركا سواكن اشتياق وليّ الأشجان ) « 1 » » ، وأطال . وله شرح على « قواعد الاعراب » « 2 » ، وشرح « الفتاوى » جعله كالمتن ، وشرح « الأجرومية » « 3 » . توفي غريبا في قسطنطينية ، سنة أربع وثمانين وتسعمائة ، وعمره أربعون سنة . ( وكان تولى تدريس السلطانية عن العلامة الحسين النصيبي ) « 4 » . قال الشيخ أحمد العناياتي « 5 » مؤرخا موته : قد قضى الشيخ أبو بكر * العالم مغفور . . . « 6 » الذنوب نازح الدار غريبا ، هكذا * جاء عن سيدنا الهادي الحبيب ما أرى الشهباء تبدي مثله * كأخيه عمر الحبر « 7 » الأديب يا نجيبا قلت في تأريخه : * رحمة اللّه عليه من نجيب
--> ( 1 ) إضافة من : ت . ( 2 ) اسم الكتاب « الإعراب عن قواعد الإعراب » لابن هشام ( ت 762 ) ، وهو مختصر مشهور بقواعد الإعراب . ( 3 ) الأجرومية في النحو لابن آجرّوم محمد بن محمد الصنهاجي ( ت 723 ) . وهو من علماء فاس . اشتهر برسالته الأجرومية ، وهي بلغة القبائل تعني « الصوفي » . وهي مطبوعة طبعات عديدة ( أسماء الكتب : 124 ) . ( 4 ) ساقط من : ت . ( 5 ) هو أحمد بن أحمد بن أبي العنايات بن عبد الرحمن العناياتي . أصله من نابلس في فلسطين ، ومولده في مكة . رحل إلى دمشق والحجاز والقدس وحلب واستقر بدمشق . نظم في جميع طرق الشعر . توفي سنة 1014 بعد أن تجاوز الثمانين . - تراجم الأعيان : 1 / 92 . - خلاصة الأثر : 1 / 166 . - آداب اللغة : 3 / 294 . ( 6 ) كلمة ساقطة ، موضعها بياض في النسختين . ( 7 ) كذا في : ت ، وفي ل : المورهلي .